اسم Luma مشتق من كلمة Lumen، وهي الوحدة العالمية لقياس الضوء، ليعبّر عن الضوء، والحيوية، والتحوّل المستمر. وفي البيئة الطبيعية الأردنية، لا يكون الضوء ثابتًا؛ بل يتحرّك، ويلامس، وينحت الأسطح، كاشفًا الإيقاع والملمس والعمق على امتداد اليوم. صُمّمت مجموعة Luma كعائلة تضم قواوير الزراعة، والأرائك، والكراسي، والطاولات، لتتفاعل مباشرة مع الضوء. فأسطحها ذات التمويجات الناعمة تلتقط الإضاءة وتوزّعها، لتصنع ظلالًا ولمعانًا متبدلين يبعثان الحياة في كل قطعة مع حركة الشمس.
قطعة تجمع بين النعومة والبنية الواضحة، وتستخدم الضوء لإبراز الحجم والحضور. ويتحوّل شكلها بصريًا تبعًا لما يحيط بها.
قطعة نحتية مدمجة توازن بين الراحة والجرأة الهندسية، وصُمّمت للاستخدام الداخلي والخارجي.
سطح بسيط في ظاهره، غني في حضوره، يعكس الضوء ويمتصّه ليؤدي دور نقطة ارتكاز هادئة داخل المكان.
صُمّمت لاحتضان النبات عبر تفاعل يجمع بين الملمس والضوء. وتمنح التمويجات العمودية القطعة عمقًا بصريًا ينسجم بسلاسة مع البيئات المعمارية.